$aرسالة في علم الله تعالى بالمعدومات والحوادث / $cمن تقريرات الشاه تقي الدين محّمد النسابة الشيرازي.
246
33
$aعلم الله تعالى عين ذاته
246
33
$aجواب سلطان العلماء شاه محمد تقي الدين محمد
264
00
$c[بين 1100-1199 هـ. = 1688-1784]
300
00
$a37 - 38 ورقة (11 - 12 سطر) ؛ $c20.8×14.5 سم
336
00
$aنص $btxt $2rdacontent $3مخطوط
337
00
$aبدون وسيط $bn $2rdamedia
338
00
$aمجلد $bnc $2rdacarrier
340
00
$aالورق $cالحبر $gاسود $dخط النستعليق.
500
00
$aالنسخة ضمن مجموعة.
500
00
$aأّوله : هذا ما افاده بعض الفضلاء لما ُسئل عن كيفيه علم الواجب، تعالى وتقّدس بالمعدومات والحوادث، أَّن علمه تعالى عين ذاته، بمعنى أَّن ذاته مبدء للانكشاف التام بالنسبة الى ما يصح ان يكون معلومًا...
500
00
$aآخره : قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لم يزل الله عَّز وجَّل رّبنا والعلم ذاته، ولا معلوم، والّسمع ذاته، ولا مسموع، والبصر ذاته، ولا مبصر، والقدرة ذاته، ولا مقدور، فلما أحدث الأشياء، وكان المعلوم، وقع العلم منه على المعلوم... بحديث فاحفظ هذا التحقيق فانه من نفائس الإفادات.